استمع

عمليات الابتكار المتدرجة في الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي

تعني التدرج في عملية الابتكار بدءاً من إيجاد الفكرة لحل مشكلة أو تغطية احتياجات لم يتم الوفاء بها سابقاً، ومناقشة هذه الفكرة وإمكانية تطبيقها وآثارها، ومن ثم تطبيقها واختبارها وتطويرها وتعميمها. ويتضمن أيضاً عمليات التحسين والتطوير على التقنيات وإيجاد أصناف جديدة بناء على البحوث والدراسات التي تجريها الهيئة.

إدخال محاصيل جديدة وأصناف محسنة ومهجنة، من محاصيل الخضر والأصناف الهجينة أثناء موسم الإنتاج الأساسي (الطماطم، الجزر، الخيار، الكرنبيات، الثوم)، حيث زادت إنتاجية العديد من المحاصيل المزروعة بنحو الضعف.

إدخال محاصيل جديدة في الحقول المكشوفة خارج الموسم، كما تمكنت الهيئة من إنتاج محاصيل أخرى مثل البصل وشمام الجاليا واللوبيا والكوسا الهجين والقلقاس في الموسم الصيفي، ونتج عن ذلك ارتفاع في الإنتاج لقرابة ثلاثة أضعاف.

زراعة محاصيل علفية جديدة بعد تنفيذ عدد من التجارب البحثية لتوطين زراعة أصناف من أعلاف (اللاريدو، البونيكم، البرسيم) في الأراضي ذات الملوحة العالية وزيادة المساحات الزراعية.

إدخال أصناف جديدة من الخضر غير التقليدية في كل من السودان وموريتانيا وجزر القمر، وقد أثبتت نجاحها وتأقلمها مع البيئات المحلية وحققت إنتاجيات بكميات تجارية مقدرة بالإضافة إلى قبولها لدى المستهلك.

نقل وتوطين زراعة الأرز بحزمة تقنية متكاملة.

المساهمة في مشروع نشر الغاز الحيوي وذلك بالتعاون مع أكساد.

تحويل مخلفات النخيل إلى علف حيواني من خلال التعاون البحثي مع وزارة الزراعة والثروة السمكية بدولة الإمارات وجامعة الإمارات.

تطوير نخيل التمر من خلال محطة بحوث الحمرانية التابعة لوزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات.

الإنتاج التجاري الريادي لصناعة مبيد إحيائي ضد سوسة النخيل الحمراء (بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية).

إدخال محاصيل ذات عائد مادي مرتفع (كالفراولة والبروكلي وغيرها الكثير من المحاصيل الزراعية).

الإنتاج خارج الموسم في الحقل المكشوف صيفاً لمحاصيل مثل البصل والشمام والفلفل الحلو واللوبيا وغيرها، بالإضافة إلى الإنتاج في البيوت المحمية المبردة للمحاصيل كالطماطم والخيار.

توطين محصول فول الصويا، والمحاصيل العلفية في الأراضي عالية الملوحة. وبرنامج إكثار الأصناف المحسنة للذرة الشامية وزراعة وتصنيع السيلاج.