fbpx
استمع

الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي متعاون رئيسي في المؤتمر العربي الخامس للاستثمار في الامن الغذائي العربي الفجيرة – دولة الامارات العربية المتحدة

التاريخ: 05 مايو, 2016


سعت الهيئة منذ تأسيسها في العام 1976 الى تحقيق أهدافها المرسومة لها من خلال اقامة العديد من المشروعات الزراعية الرائدة في المنطقة العربية وعملت على تعبئة الموارد والإمكانيات العربية بهدف توسيع قاعدة الاستثمار الزراعي العربي وتعزيز الأمن الغذائي العربي.
ومن هذا المنطلق شارك سعادة الأستاذ محمد عبيد المزروعي رئيس الهيئة يرافقه وفد من الهيئة في فعاليات المؤتمر العربي الخامس للاستثمار في الامن الغذائي العربي والذي يقام تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى – حاكم امارة الفجيرة وذلك يومي 3 -4 مايو2016 ، بتنظيم مشترك بين كل من الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية ، ووزارة التغير المناخي والبيئة  في دولة الامارات العربية المتحدة،الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، وغرفة تجارة وصناعة الفجيرة ، اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الامارات.
تجلت كلمة سعادة المزروعي رئيس الهيئة في إفتتاحية المؤتمر حيث أبان سعادته ان القطاع الزراعي يمثل أحد المحاور الرئيسية في التنمية الاقتصادية لتأثيره المباشر وغير المباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية من خلال مدخلاته ومنتجاته التي ترتبط بها سلسلة من أنشطة الإنتاج والتصنيع والتسويق والخدمات موضحا ان قيمة الفجوة الغذائية العربية في السلع الأساسية في عام 2014 بنحو 34 مليار دولار أمريكي، وتشكل الحبوب نسبة 59% من قيمة الفجوة، و اللحوم 19%، والزيوت النباتية 12% والسكر 6% والألبان ومنتجاتها 4%.، موضحا ان الهيئة أولت منذ إنشائها في عام 1976 اهتماماً خاصاً لإقامة المشاريع الزراعية المتنوعة ، كما عملت على نقل وتوطين العديد من التقانات الزراعية الحديثة في الدول العربية مثل: الزراعة بدون حرث (Zero-Tillage) والزراعة الذكية (Smart Farming) والأحكام الزراعي (Precision Farming) وانفجار البذور وتكاثرها (Seed Bursting) موضحا ان توطين هذه التقانات في الدول العربية يمثل المرتكز الأساسي لتحسين أداء وفعالية القطاع الزراعي العربي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، مضيفا ان الهيئة حققت خلال مسيرتها العديد من الإنجازات في المجال الزراعي بالتركيز على زيادة الإنتاج للسلع الأساسية في الفجوة الغذائية، حيث بلغ عدد الشركات الزراعية بنهاية عام 2015 نحو 34 شركة زراعية منتشرة في 12 دولة عربية، وتعمل الهيئة حالياً على تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة لزيادة الإنتاج في بعض السلع كاللحوم الحمراء، والدواجن والأسماك والحبوب والأعلاف، بالإضافة إلى توطين تقانة إنتاج تقاوي البطاطس وإكثار تقاوي فول الصويا وتقاوي محصول الأرز الهوائي وإنتاج وتصنيع الأعلاف-السيلاج. 
دشن اليوم الأول من المؤتمر توقيع إتفاقية تعاون بين كل من الهيئة العربية للإستثمار و الإنماء الزراعي و نظريتها غرفة التجارة و الصناعة العربية الألمانية وقد نصت الإتفاقية على تفعيل سبل التعاون المشترك بين الجهتين و تطوير علاقة العمل وتمثيل الغرفة العربية الألمانية للهيئة لدى الشركات و الجهات الألمانية عبر تسهيل الإتصال و التواصل و توفير ما تحتاجه الهيئة من متطلبات العمل المشترك في مجال الإستثمار الزراعي.
كما برزت مشاركة الهيئة في كل من جلسة الحوار الخاصة بنقاش “سياسات واستراتيجيات الأمن الغذائي المائي العربي لمستقبل أكثر استقرارا” وكذلك محور النقاش “الأمن الغذائي العربي: التحديات وفرص الإستثمار”.
يأتي المؤتمر بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي والمنظمة العربية للتنمية الزراعية ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) والاتحاد العربي للصناعات الغذائية.
يهدف المؤتمر الى فتح المزيد من الافاق امام المشروعات لاستخدام التكنولوجيا والاكتشافات الحديثة وتطبيقاتها الاقتصادية في سبيل تحديث القطاعات الزراعية للبلاد والاطلاع على تجربة دولة الامارات العربية المتحدة في مجال الامن الغذائي والفرص الاستثمارية الواعدة في إطار الرؤية المستقبلية للدولة بالإضافة الى الاطلاع على الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج للمشروعات الزراعية والغذائية.
تناول المؤتمر عدة محاور منها واقع الامن الغذائي وأوضاع الزراعة في العالم العربي، تجربة دولة الامارات العربية في مجال الامن الغذائي والمشروعات النموذجية والفرص الاستثمارية، الفرص الاستثمارية المتاحة للاستثمار في الامن الغذائي العربي، مجالات تحديث الزراعة والقطاعات المرتبطة بها، تجارب نموذجية في تعزيز الإنتاج والإنتاجية والاستدامة والسلامة الغذائية، دور العمل العربي المشترك في الامن الغذائي والمائي تعد دولة الامارات العربية المتحدة من أكبر الدول المساهمة في الهيئة التي تسعى الى تحقيق الريادة في التنمية الاقتصادية المستدامة في الوطن العربي وذلك من خلال مشاريعها الاستثمارية والتنموية والبحثية وكذلك مسؤولياتها الاجتماعية لتكون بذلك نموذج أمثل يحتذى به في العالم العربي.